تحية اجلال وتقدير لدم الاحرار ... لن ننساكم

تحية اجلال وتقدير لدم الاحرار  ... لن ننساكم

السبت، 11 أبريل، 2009

صورالمسابقات الرياضية للجالية المصرية





كل دة المجهود بالمجان من فريق التنظيم
بارك الله في اوقاتكم واعمالك

احتفالات الجالية المصربة بالرياض بمنتجع فانتزى لاند


احتفالات الجالية المصرية باعياد تحرير سيناء

تنظمها جمعية ابناء الغربية

بتاريخ 1-5-2009

المكان
منتجعات الفانتزى لاند
وسيشمل المهرجان العديد من الفعاليات الرياضية - والثقافية - والفنية

وبعد عرض اعلان الجالية عن احتفالات تحرير سيناء والمجهود الضخم المقام من قبل الجنة المنظمة علية من فترة طويلة بعمل المسابقات الرياضية والتجهيزات
والفريق الضخم القائم على هذة الاحتفالية
فقبل الحديث عن اي شي نشكر لهم المجهود الرائع وبالمجان لكل الفريق من لجنة النظام والمنظمين
هي فعلان سيناء اتحرريت ؟
ولا كلام وعلى ارض الوقع كلام تاني
وهل مصر اليوم تتمتع بسيادة حقيقية على سيناء؛ تستطيع أن تمنع بها اجتياحَ الجنودِ الصهاينةِ حدودَها كما حدث من
قبل عدة مرات؟الجواب الواضح الصريح الذي يفجعنا هو: لا
انتقاص السيادة المصرية على سيناء؛ بحيث أصبحت الحدود المصرية الشرقية مهدَّدةً دائمًا وخاضعةً فقط لإرادة العدو التزام مصر بتأمين العدو الصهيوني وسلامته وعدم تهديده من أي طرف آخر؛ فقد وقَّعت مصر اتفاقًا أمنيًّا جديدًا مع العدو عام 2005 دون علم المصريين ودون رقابة مجلس الشعب، وتم تعديله عام 2007م بعد نجاح حماس في الانتخابات.
وها هي بعض بنود اتفاقية خيبة سيناء وليس تحرير سيناء
فقد تم فرض العديد من القيود على حجم وتوزيع القوات المصرية في سيناء، بما لا يتناسب مطلقًا مع ما تم فرضه على الجانب وتم الفصل بين خط الحدود الدولي السياسي بين مصر وفلسطين وبين خط الحدود العسكري الأمني؛ الذي يقع على بُعد 58 كم شرق قناة السويس؛ حيث تم إبعاد كل القوات العسكرية المصرية المحدودة العدد خلف هذا الخط بعيدًا عن خط الدفاع الطبيعي؛ المتمثل في ممرات: الجدي ومتلا والخاتمية، التي تمثل خط الدفاع الرئيسي عن سيناء، وتم منع إقامة أي مطارات أو موانئ عسكرية في سيناء، وتم تحجيم عدد القوات المصرية العسكرية بما لا يكفي للدفاع عن سيناء ومصر أو التصدي لأي هجوم مباغت صهيوني. وكذلك تم فرض قيود على السيادة المصرية والقرار المصري فيما يتعلق بالقوات متعددة الجنسية؛ التي أصبحت بديلاً عن قوات الأمم المتحدة، وتتشكَّل من 11 دولة، وتقودها قيادة مدنية أمريكية، ولا بد من الموافقة الجماعية للأعضاء الدائمين بمجلس الأمن لسحب هذه القوات إذا طلبت مصر ذلك، وهذه القوات المراقبة للالتزام المصري فقط لا توجد على الطرف الآخر، بل اكتفت الاتفاقية بوجود مراقبين مدنيِّين عددهم 50 شخصًا على الجانب الصهيوني مقابل 2000 على الطرف المصري. ونحن نحتفل بعيد تحرير سيناء يصدمنا الواقع المرّ؛ الذي وصل إليه الدور المصري في المنطقة،
وموتمر القمة العربية في الدوحة ليس ببعيد
والقبض على اعضاء من حزب الله البناني لمساعدة المقامة الفلسطينية ليس ببعيد
والقبض على خمس افراد مصريين بحوزتهم خمس ملايين جينية مصري في محاولة منهم لتهربيها الى غزة
واستمرار اغلاق معبر رفع
نعم لان تحرر سيناء