تحية اجلال وتقدير لدم الاحرار ... لن ننساكم

تحية اجلال وتقدير لدم الاحرار  ... لن ننساكم

الأربعاء، 16 يناير، 2008

دانتو طلعتو كلااب


هل تتذكرون هذة الصورة انها عبير فوزى رقيب الشرطة الذى فضح ما تقوم بة ذئاب الداخلية فى السجون من رشوة جنسية ومالية
الان عبير تدفع الثمن ادخل على هذا الرابط لكى تعرف ما قالتة عبير
http://horegypt.blogspot.com/2007/12/blog-post_29.html

اما الان ما حدث مع عبير بعد نشرها هذا المقال

انطلقت صراخات عالية داخل قسم شرطة منوف.. لم يكن الصراخ لرجل عادي يتم ضربه وتعذيبه وإنما لرقيب شرطة نسائي وهي عبير فوزي، جذبها أمين شرطة من ملابسها من الخلف.. ضربها ضربة قوية في قدمها.. أمسكها من رقبتها.. دفعها إلي الأمام.. ارتفع صراخ الطفل الذي تحمله.. سقطت فوق طفلها علي الأرض وكاد يموت من شدة الركلات.. راحت في غيبوبة.. حاول أحد المواطنين انتشال الطفل من تحتها بعد الركلات التي استمرت من أمين الشرطة وزملائه.

دقائق قليلة.. ارتعش جسدها واستيقظت من الغيبوبة.. وجدت الدماء تنزل من فمها بغزارة.. انتابتها حالة من الذهول مما حدث لها لأنها في النهاية زميلة لهؤلاء الذين يضربونها، حيث إنها رقيب شرطة بسجن القناطر، وأن الأمين وكأنه كان علي موعد مع التعذيب والإهانة وكأنه أيضاً ثأر بينهما قديم فأمسكها هي وزملاءها ولقنوها علقة ساخنة وأدخلوها غرفة النوبتجية.. كان في انتظارها عبدالرحمن بك، رئيس المباحث، أمسك سلكاً كهربائياً طوله 50 سم وضربها عدة مرات علي ظهرها وقدميها وفخذها الأيسر.. سقطت الدماء من أنفها بغزارة إثر صفعها لكمات متتالية في وجهها.. تركها الجميع بعد الضرب علي الأرض.. لا تتحرك.. والدماء تنزف منها بغزارة.. ساءت حالتها الصحية.. اضطر مأمور القسم إلي استدعاء طبيب لإنقاذها وبعد إفاقتها طلب منها أن تتصل بشقيقها حتي يتسلم الطفل منها الذي لم يتناول طعامه من صدر أمه أكثر من 5 ساعات.

دقت الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.. حضر شقيقها وجدها علي الأرض والدماء تنزف من فمها وأنفها بغزارة.. صرخ وسأل عن سبب ضربها واحتجازها... علم من المأمور أنها مطلوبة من النيابة العامة لتنفيذ حكم بشهر حبس لعدم تنفيذها تعليمات رئيسها، وحاول أمين الشرطة ضبطها من قبل وفشل في ذلك ثار شقيقها وأعلن أمام الجميع أنه سوف يتوجه حالاً إلي النيابة لإثبات عمليات التعذيب والضرب الذي تم داخل القسم، ارتفع صوته من شدة غضبه وظروفه التي مر بها خلال تلك الساعات الحرجة، حيث إنه كان عائداً وقتها من المقابر بعد دفن ابنته المتوفاة.. سمع أمناء الشرطة كلمة شكوي النيابة داخل القسم لأنهم لم يتعودوا عليها ولن يجرؤ أحد أن يقولها صراحة أمامهم فكان الضرب والإهانة عقاباً علي محاولة ذهابه للنيابة وتم القبض عليه ووضع يديه في الحديد، وفي المساء تم نقل عبير فوزي في سيارة إسعاف في حالة غيبوبة تامة لتنفيذ حكم الشهر حبساً بسجن القناطر.. وهي تعلق المحاليل في يدها وطبيب تم استدعائه لمتابعة الحالة خوفاً علي حياتها، وفور وصولها للسجن علم الطبيب أن حالتها الصحية لا تتحمل الجلوس في مستشفي السجن حاول زوجها وأسرتها البحث عنها ومعرفة مكانها ولكن دون جدوي بسبب عمليات التمويه التي كان يقوم بها طاقم حراسة سيارة الإسعاف لعدم عرض عبير علي النيابة والطب الشرعي.

تقدم زوجها بطلب إلي المحامي العام لنيابات المنوفية وعلي الفور تم عرضها علي الدكتور هشام عبدالحميد فرج، مدير إدارة الطب الشرعي بشبين الكوم، بتاريخ 13 نوفمبر ،2007 أنه وجدت آثاراً لثلاث كدمات شريطية مزدوجة تقع بوحشية وخلفية الآلية اليسري وأنها تشكو من نزيف من الأنف مستمر علي فترات متقطعة ووجود آلام بالظهر بالفقرات القطنية وانتهي التقرير إلي أن الإصابات التي تعرضت لها تحدث من الضرب بجسم أو أجسام صلبة راضة أياً كان نوعها ويجوز حدوث تلك الإصابات من الصفع باليد والركل بالقدم وفقاً لأقوال المجني عليها وأن الواقعة في مجملها جائزة الحدوث وفق تصوير المجني عليها.

تم استدعاء أمناء الشرطة للنيابة لسماع أقوالهم وبعض الشهود وكانت المفاجأة أنهم أكدوا أنه أثناء تواجدهم بالقسم لاتخاذ إجراءات حجز الرقيب عبير فوزي والصادر لها ضبط وإحضار من النيابة فوجئوا بها تقوم بضرب نفسها في الحائط لإحداث إصابات بنفسها وأثناء السيطرة عليها دخل شخص يحاول الاعتداء عليهم من أجل تسهيل هروبها من القسم وأنهم ـ أمناء الشرطة ـ قاموا بالسيطرة عليهما وتبين أن الشخص الذي حضر هو شقيقها مصطفي وأنه قام بالتعدي علي الأمناء بالسب والضرب وقامت عبير بصفع أمين الشرطة علي وجهه وسبقه وباقي الأمناء بألفاظ نابية وذلك أمام شهود كانوا متواجدين داخل القسم وقتها وهم عبدالفتاح السيد وجلال مرضي، وانتهت النيابة بإحالة الرقيب عبير إلي مستشفي المنيل الجامعي لإجراء الكشف الطبي عليها مرة أخري لبيان آثار الضرب داخل القسم.

وبنبرات هادئة قالت عبير: إذا كان هذا الضرب والإهانة حدثت لرقيب شرطة من زملائه أمناء الشرطة والضابط فماذا يكون مصير المواطن العادي وأنها لا تطلب إلا إعادة حقها وتنفيذ حكم صدر لصالحها بأحقيتها في إجازة رضاعة لابنها الصغير مثل أي أم تعمل في الحكومة ولماذا تتم إهانة المواطنين وتعريض حياتهم للخطر بهذه الطريقة؟!

أما الضابط والأمناء فإنهم يصرون علي أنها أهانتهم داخل قسم الشرطة واعتدت عليهم وحاولت الإطاحة بهيبة رجال الشرطة.

منقول عن جريدة الوفد

حسبنا الله ونعم الوكيل