تحية اجلال وتقدير لدم الاحرار ... لن ننساكم

تحية اجلال وتقدير لدم الاحرار  ... لن ننساكم

الاثنين، 9 يونيو، 2008

قصة فتوة الحارة


......دي قصة حقيقة مستمرة الى الان
كان يما كان في راجل بيقولو علية مبروك فى الحارة ونظرا لنة عندة طاعة عمياء لكبير الحارة فقرر كبير الحارة ان يقربة منة

وكان كبير الحارة يدعي السادات نظرا لنة كان عندة حب السيادة وحب السلطة ولم يكتفي بكلمة سيد فقط وسمي نفسة سادات
وكلعادة انقلبي السحر على صاحبة وعلي والى نعمتة وبعد ان جعلة السادات الرجل الثانى في الحارة بعدة فقرر مبروك قتل الفتوة وان يكون هو فتوة الحارة بالقوة وراهاب اهل الحارة مرة بي فتوات الحارات الاخري ومرة بي البلطجية المحيطين بية والى الان مستمرة مهذلة هذا الفتوة
وبعد ان كان يسطو وينهب لوحدة ويوزع الباقي على البلطجية حتى كبر هذا الفتوة واصبح رجل كبير مسن لا يستطيع ان يقاتل وهذة فرصة البلطجية الى حولية ان يسرقو وينهبو اكثر واكثر فهم على علم تام بانهم هما الى مسكين الحارة ومسيطرين على اهل الحارة فاصبحو يقتلون ويسرقون
مرة برفع اسعار الكهرباء
ومرة برفع سعر البنزين
ومرة برفع قيمة اجرة الزبال
ومرة برفع راتب البلطجي الى بيحرس العربيات فى الحارة وفى الاخر هو الى بيسرق العربيات الى بياخد اجر عشان يحميها
ومرة برفع ضريبة العقارت
حتى قد وصل باحد افراد هذة العصابة اغتصاب رجل من اهل الحارة , وهكذا فقد اصبحت الحارة تسيطر عليها عصابة واصبح رئيس العصابة والذى كان فتوة سابقا لا يعلم ماذا تفعلة العصابة باهل الحارة وللسف عند علمة بهذة السرقات والافعال المشينة قرر الصمت والسكوت لنة يعلم انهم هم المسيطرون الفعليون على اهل الحارة

وخلال هذة الفترة التى زادات عن ربع قرن رزق الله مبروك ببنتين وحدة اسمها جمالات ووحدة اسمها علا
ونكمل فى البوست القادم قصة مبروك