تحية اجلال وتقدير لدم الاحرار ... لن ننساكم

تحية اجلال وتقدير لدم الاحرار  ... لن ننساكم

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

افتحوا معبر رفح


تعالوا الى صحوة جديدة من أجل مصر وشعبها
قبل أن تكون من أجل غزة وفلسطين والأقصى رغم أهميتهم جميعا ،
تعالوا نعيد لشهر رمضان وجهه الحقيقى
, وفي اجتماع تاريخى – يماثل الاجتماع الذى عقد وقرر الاتفاق على اضراب عام فى 6 ابريل - انعقدت مساء اليوم الخميس الموافق 28 أغسطس 2008 لجنة سجناء الرأى بقيادة محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين وفى مقر حزب الكرامة وقررت مواصلة التضامن مع سجناء المحلة ، وتنظيم حملة ضد قوانين الارهاب
والبث الفضائى
والنقابات المهنية واستمرار فرض الحراسة على نقابة المهندسين ،
الا أن أهم قرارات الاجتماع كان الموافقة على
مبادرة تنظيم قوافل للزحف الى غزة تحت شعار ( افتحوا معبر رفح )
وتقرر عقد غرفة عمليات دائمة لتنظيم هذه القوافل وحشد كافة القوى الوطنية فيها وحشد جماهير الشعب المصرى يوم 10/9/2008م الموافق يوم10/رمضان / 1429 هيجري
ان حملة النفير من أجل غزة ومن أجل الفتح الدائم والمنتظم لمعبر رفح مهمة وطنية قومية دينية فى حد ذاتها ، وهدف استراتيجى لأمتنا
لأن الحصار يستهدف تركيع الشعب الفلسطينى حتى يرفع رايات الاستسلام ويتخلى نهائيا عن المقاومة وهو الهدف الأول للسياسة الأمريكية فى منطقتنا
ونطالب بحملة اعلامية كبيرة تصاحب هذا الحدث الجليل كما حدث مع السفينتين السابقتين لكي يكون في تغطية اعلامية وشعبية للحدث وعدم تكرر ما قامت بة الشرطة المصرية فى المحاولة الاولي
فيكون الخيار للحكومة المصرية فضيحة عالمية امام شاشات العالم وشعبها او تترك الحملة تتجة لمعبر رفح بسلام
فموعدنا يوم 10/9/2008 م

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

حريق البرلمان المصري

ديمآ فشل بنطلع من فشل عشان نروح لفشل
حكومة مصر المحروسة كلها بداية من الجيش والدفاع المدنى والداخلية كلها ومع مساعدة وزاة البترول ووجود كل من احمد فتحي سرور وصفوت الشريف وكل رجال الدولة
وبمتابعة مباشرة من الرئيس محمد حسنى مبارك
تم حريق مجلس الشورى المصري في يوم 19-8-2008 بالكامل وهذة المبني التاريخي والمهم في الدولة واجزاء من مجلس الشعبا
نعم فشل وفشل زريع لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
حيث ان هذا المبنى من اهم المبانى في مصر ويجب ان يكون بية جميع وسائل الامن والسلامة
وكمان المبنى فى اهم مناطق مصر كلها ويجب علية ان يكون متوفر في الشوارع المحيطة بية مواسير المياة الخاصة بالحريق
وكمان المبنى غير مرتفع كلة على بعضة ثلاث طوابق ومع ذالك لو نظرنا فى الصورة الى تحت هنلاحظ انة لا توجد سلاالم لعربات الاطفاء غير سيارة واحدة فقط استطاعت ان تصل الى اعلى المبنى اما عربيات الاطفاء الاخري كانت بترش المياة على الدور الثانى فقط ولهذا قد انتشرالحريق الى الدور الثانى كما فى الصورة الثانية
وكعادة المسئولين عندنا في مصر اتعودو على الكدب
حيث ان شهود العيان قالو ان الحريق بداء من بعد العصر يخرج علينا المسؤلين ويقولو
ان الحريق بداء الساعة 50.50 مساء
وقال اية ان قوة الرياح سبب في انتشار الحريق
وتطلع علينا الارصاد الجوية وتكدب كلمهم وتقول ان الرياح كانت طبيعة
ومن هنا نحب نقول الله يعوض علينا فى مصر
عشان الحكومة كلها مش قدرت تسيطر على حريق فى مبنى واستمر لمدة اكثر من 9 سعات اكل فيها الاخضر واليابس ونحن فى انتظار فشل قادم ويكون
من اخراج الحزب الوطني
وتاليف الحكومة المصرية
ومن بطولة اعضاء الحزب الوطي

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

صور من الاجازة على شاطئ الاسماعلية

في الصيف..حكايات..وحكايات وذكريات لابد أنها إخترقت دواخلنا
وأستقرت هناك في أعماق الذاكرة...لتصنع أحلاما جميلة..ومساحات واسعة من الفرح..وتعود لنا حين يستيقظ الحنين،،
وهناك في ذالك الجزء الجميل من الذاكرة لابد أننا نحمل ذكريات الصيف
كان يعني البحر اللي بتقعد قدامه تتحايل علي الموج ياخد منك همومك ويشيلها عنك وما بيتأخرش عنك .. بيشيل سرك ويصونه ... ويساعدك تنسي ..
حمال الأسيه البحر ده... أمواجه تحمل هموم البشر .. كل منا تحاور معه ..
كل منا حمله أسراره وهمومه وأفراحه .. له كل الحق إن ثار علينا في الشتاء
وعلت أمواجه فقد تحملنا طوال الصيف ... أليس من حقه أن يثور بعد أن تحملنا شهور الصيف ؟؟!!!! ...
زمان كنت تروح تترمي في أي مصيف وتقعد براحتك .... حاليا لازم ترجع في ميعاد محدد علشان أجازتك خلصت
..

صورة وحدة منقبة بتتمتع بالبحر ومختارة مكان في كلة أطفال

ودة ألدكتور يوسف أرخم طفل واغلس طفل على وجة ألارض


وطبعا لا يخلو البحر من الى في الصورة دي وطبعا بعاد عن العيون لكن الكامير وصلت ليهم و اه من الصيف وبلاويه واللى بيجرى فيهدة الدكتور زياد طفل اليوم وشباب ألغد و راجل المستقبل وصاحب الكرامة
كل صبف وانتم بخير
كل يوم حار وإنتوا بخير
كل ليلة سهر حلوه وإنتوا بخير
كل يوم في المصيف علي البحر وإنتوا بخير
كل قصة حب جديده في الصيف وإنتوا بخير
والصبف القادم نكون كل واحد منا حقق امانية

الجمعة، 1 أغسطس 2008

ربنا اكبر من كل كبير


حسبنا الله ونعم الوكيل
نعم المولي ونعم النصير
ان للة وان الية راجعون
وبعد طول انتظار وبعد اكثر من سنتين انتظار وبعد تحويل القضية من الجنايات الى محكمة الجنح
جاء قرار المحكمة بالبراء لكل المتهمين
فانا لا اعترض على قرار المحكمة ولكن كان على المحكمة ان تصدر حكم على ضحايا العبارة السلام 98
انهم يستحقون الموت اكثر من مرة وليس غرقا بس بل كان حرقا وشنقا او يجلدو كان على المحكمة ان تصدر حكما بعدام اهالى الضحايا
بضرب النار فيهم لئنهم تشجعو واصرو على تقاض اسيادهم او تحويلهم الى مستشفي الامراض العقلية
لنهم تصورو انهم من الممكن ان يصدر حكم يدين صاحب العبارة ممدوح اسماعيل عضو مجلس الشورى المعين من السيد الرئيس محمد حسنى مبارك
فانا لا اعترض على الحكم ولكن كان على الحكم يريح قلب اهالى الضحايا بقتلهم فى ميدان عام
لكي يعتبر شعب مصر ويعرف ان العين مش بتعلى على الحاجب

ولكن
ها قد وصلت الرسالة يا سادة وقد استوعبنا الدرس جيدا وعلمنا وتاكدنا
ان المصريين لا يوجد لهم ثمن
ان الى معاة فلوس ولية ظهر مش ممكن يتحكم علية
ان كل شي فى مصر لية ثمن
اننا كشعب مصر اتبعنا من زمان او اصبحنا عبيد



والرسالة الي قد وصلت ايضا ان مصر اصبحت غابة
اى الاقوي ياكل الضعيف
بس بردو في قانون تانى للغابة
ان الى تقدر علية اعملة
ودى على ما اعتقد الرسالة الى وصلت لااهل الضحايا
انهم لم ياخدو حق ابنهم بالقانون فتوجد طرق اخري لااخذ الحق باليد
في ممدوح اسماعيل وابنة عمرو لم يظلو هاربين خارج مصر وعند عودتهم سهل ان اى اب او ام من اهل الضحايا يتنقمو منهم بطريقتهم الخاصة
وبهذا الطريقة يرجع الحق لصحابة وسعتها نقول
ان للة وان الية راجعون في بلدنا مصر
اما الان فلاا يسعنا الى ان نعذى انفسنا ونعذى اهالى ضحايا العبارة السلام
ونقلهم ان حكم الله قادم لا محالة فصبرا صبرا

الخميس، 24 يوليو 2008

قصة حقيقة


اعتذر لكم عن غيابي الطويل ولكن هذة ظروف عملي الجديد السفر والترحال بين اكثرمن مدينة داخل المملكة
وفي احدي هذة السفريات واناجالس فى احدي فنادق جدة لقيت راجل كبير في العمر ينزل من المصعد ويمسك بيدة عصا يتعكز عليها وانا جالس فى الاستقبال منتظر نزول احدى الز ملاء فذهبت لة واخذت بيدة واجلستة فى الاستقبال وكان ذالك فى حدود الساعة السابعة صباحا

فقلت لة اين انت ذاهب الان لوحدك

فقال لي انا ذاهب لزيارة امي

فنظرت لة نظرة استغراب رجل فى السبعين من عمرة ولا يستطيع الحركة لسة امة على قيد الحياة

فقلت لة ربنا يطول عمرها

فقال لي لا امي ماتت من عشرين سنة بس انا بيروح بيت العائلة في ضواحي جدة اتذكرها واندم على انها تركتنى وماتت

فقلت لة تندم فقال لي هحكيلك قصتي وحكي لي هذة القصة

شاب عاش حياته يجد كل ما يريد.. كل أوامره كانت مجابة من والدين صبراً طويلاً قبل

أن يرزقا بولد.. فما كان جزاؤهما.. !العقوق،

هكذا بدأ صاحب هذه القصة حديثه وهو يذكر كيف كانت عودته إلى طريق الحق والصواب..

يقول

كنت واقفاً خارج الغرفة في ذلك اليوم.. حيث سمعتها وأنا أهم بفتح الباب

تحدث نفسها: رحمك الله يا أبا خالد.. تركتني وحيدة في هذا الزمان العاق مع هذا الابن العاق آه لو تعلم ماذا يفعل ابنك بأمه

أتذكر يا أبا خالد كم تعبت في حمله تسعة أشهر.. كلها آلام وتعب.. ووهن وضعف ثم وقت الولادة كانت كمخروج الروح

يا أبا خالدأتذكر كم فرحنا بولادته.. ورجونا الله عز وجل أن يكون صالحاًأتذكر كم كنا نجوع لنطعمه ونتعرى لنكسوهل قدكنت تلبي كل طلباته.. وكم كانت كثيرة.. رحمك الله.. لقد كنت حنوناً يا أبا خالد

شعرت بشيء في صدري وأنا أسمعها تسترجع ذكرياتها السعيدةوتشكو لوالدي رحمة الله عليه عقوقي..

هل أنا بهذه القسوة فعلاً؟؟ولكن سرعان مازال هذا الشعور..

قلت: لا.. العجوز خرفت..

وبدون استئذان فتحت الباب قائلاً: أغسلي هذا الثوب فثوبي متسخ..

قالت: أني متعبة يا و لدي سوف أغسله غداً إن شاء الله.. أمسكت بيدها.. أوقفتها بالقوةصرخت وأنا أخبرها بأن عليها فعل ذلك الآن.. وكانت سريعة الدمعة

قلت لها: ألا تكفي عن البكاء..

قالت وهي تخفي دمعتها: هات ثوبك يا خالدسوف أغسله يا و لدي.. وسارت وهي تسحب رجليها وتتعثر بخطاها دمع عينيها يتساقط على ثوب العقوق.. تخرج من قلبها زفرات ومن صدرها آهات..

ولكن أبداً لم يرق قلبي لها..

كان بإمكانها أن تدعو علي دعوة تفتح لها أبواب السماء..

دعوة أم.. مظلومة..

دعوة ليس بينها وبين الله حجاب.. دعوة تفسد عليّ دنياي وآخرتي..

ولكن لاقلبها الحنون لا يطاوعها.. تمسح دمعتها وتبلع غصتها..

وتتمت في خشوع:الله يهديه.. هذه دعوتها لي دائماً.

دخلت غرفتي وأقفلت الباب بقوة.. فدوي صوت الأذان يهز في أركان البيت.. ألقيت بنفسي علي سريري.. نمت..

ولكن أي نومة فقد بدأ شريط الأحلام حلمت أن أمي قد ماتت.. وقد حملت إلى المقبرةالناس كثيرون.. يشيرون إلي.. يتمتمون..

لقد ارتاحت من هذا الابن العاق.. فقد رحمها الله من العيش مع من مثلهتساءلوا.. من ينزلها إلى قبرها تقدمت.. طردوني.. أبعدوني طردوني إلى خارج المقبرة.. واخذوا يطردونني ويبعدونني إلى خارج المدينة.. إلي خارج الدنياقمت من نومي مذعوراً.. ووسط ظلام الغرفة.. صرخت.. لا تموتي أرفقي بي.. يا حبيبة.. أنظريني..

أغفري لي.. سامحيني..

امهليني يا حنونة..

لا تموتي ....

وانظري ماذا سأفعل.. سأقبل رأسك الحاني عليّ.. سأضع وجنتي تحت هاتين القدمين.. كم جزيتك بعد وهنك ألوان العقوق.. كم صرخت بوجهك الصافي الحقيقي.. كم تكلمت على ذلك القلب الشفيق.. ويح نفسي.. ما أفظع ذنبي.. أغفري لي..سامحيني.. قبل أن تلقي ربي.. سوف تنسيني يدي الخاطئة.. لن تلاقي اليوم أي عذاب.. لن تلاقي اليوم شتماً أو سباباً.. لن أقول اليوم حتى أف..اقتليني.. اشنقيني.. لكن قبل ذلك سامحيني.. لا تموتي.. لا تموتي.. ودخلت أمي عليّ باكية.. فزعة.. تفتح النور.. والثوب لايزال بيدها.

. تصرخ مطمئنة إياي: خالد.. حبيبي..

أنا لم أمت..! ضمتني إلى صدرها الحنون شعرت براحة لم أشعر بها من قبل.. مسحت دموعي.. ومعها أزاحت كل ما كان في قلبي من هم

.. وكانت بداية البداية...

وهكمل فى البوست القادم حكاية خالد الشاب العجوز